|    usepg@cg.gov.ma

تعبئة الحكومة من أجل تعليم ذو جودة متاح للجميع

من أجل إنشاء مدرسة قائمة على أساس الجودة، والإنصاف، وتكافؤ الفرص، بذلت الحكومة العديد من الجهود، في إطار تنزيل الرؤية الاستراتيجية لإصلاح 2015-2030. ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى أنه على الرغم من الجهود المبذولة، لا تزال العديد من المشاريع مفتوحة وضرورية لضمان التحول المطلوب في النموذج التربوي، ولا سيما تكوين المدرسين و إصلاح النموذج البيداغوجي، مما يجعل هذا المشروع مشروعاً على المدى الطويل يتطلب التزامًا ليس فقط حكوميًا ولكن أيضًا مجتمعيًا.

تعبئة مهمة للموارد البشرية

بلغ المعدل السنوي للمناصب المالية المخصصة لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي 7.063 منصب سنوياً في الفترة الممتدة ما بين 2004 و2016، فيما بلغ 20.160 منصب سنوياً ما بين 2017 و2021، مسجلاً أعلى رقم سنة 2017.


مكن توظيف 70 ألف مدرس إضافي بين عامي 2016 و2019 من تقليص الاكتظاظ في المدارس (الأقسام التي تضم 45 تلميذا أو أكثر) للتعليم الابتدائي بنسبة 10.9٪ للسنة الدراسية 2016. -2017 إلى 0.9٪ للعام 2018-2019 وللتعليم الإعدادي من 15 إلى 1.2٪ وللثانوي التأهيلي من 7.2٪ الى 0.6٪.

ارتفاع غير مسبوق في الميزانية المخصصة للقطاع

تضاعفت الميزانية المخصصة لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي حيث انتقلت من 28.49 مليار درهم إلى 71.96 مليار درهم في الفترة الممتدة ما بين 2004 و2021. 


وقد مكن رفع الميزانية المخصصة لهذا القطاع على مدى السنوات الأربع الماضية، من تأهيل أكثر من 11000 مؤسسة تعليمية وإعادة بناء ما يقرب من 1000 قسم دراسي من البناء المفكك. وقد أتاحت هذه التحسينات تزويد أكثر من 95٪ من المدارس بمرافق صحية، وربط 87٪ منها بشبكة الماء الشروب و96٪ بشبكة الكهرباء، ولضمان شبه التعميم لهذه الخدمات في التعليم الثانوي.

كما مكنت الميزانية المخصصة من الشروع في إصلاح التكوين المهني والتكوين المستمر. كما بدأت الحكومة تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية من إحداث مدن المهن والكفاءات في الجهة، والتي تشكل نقلة نوعية للتكوين المهني في المغرب.

تحسن ملحوظ في نسب التمدرس بالمستوى الابتدائي، الثانوي الإعدادي، والثانوي التأهيلي

ارتفعت نسبة التمدرس بشكل ملموس، سواء في المستوى الابتدائي حيث اقتربت من 100 بالمائة، أو المستوى الثانوي الإعدادي حيث فاقت 94 بالمائة، والمستوى الثانوي التأهيلي حيث بلغت نسبة 69.6 بالمائة. وهذا يعكس التزام الحكومة بتعميم التعليم وضمان الحق في التمدرس لجميع المغاربة.


انخفاض ملحوظ في نسب الهدر المدرسي في المستوى الابتدائي والثانوي الإعدادي والثانوي التأهيلي

في مقابل الزيادة في نسب التمدرس، انخفضت نسب الهدر المدرسي بشكل ملحوظ خلال السنوات الثلاث الماضية، حيث سجلت ما يقارب الصفر بالنسبة الابتدائي وحوالي 9 بالمائة بالنسبة للثانوي الإعدادي و8 بالمائة بالنسبة للثانوي التأهيلي.

تلعب هذه النسبة دورًا أساسيًا في تحسين متوسط ​​سنوات الدراسة، والذي يعد في حد ذاته مكونًا أساسيًا في مؤشر التنمية البشرية. من ناحية أخرى، ارتفع معدل التمدرس بالجامعات من 33 إلى 40٪ تقريبًا، حيث اتسعت التغطية الجامعية وأصبح بإمكان الطلبة الحصول على التغطية الصحية الاجبارية بتمويل من الدولة.


الإطلاق الفعلي لبرنامج تعميم التعليم الأولي

تم إحراز تقدم كبير من حيث عدد الأطفال المستفيدين من التعليم الأولي، حيث انتقل من 699.265 في السنة الدراسية 2017-2018 (أي 49.60 بالمائة من الأطفال في سن التعليم الأولي) إلى أكثر من 900.000 طفل في السنة الدراسية 2019-2020. وبذلك تم تجاوز الهدف الأولي لبرنامج التعليم الأولي المحدد في نسبة ولوج تعادل 54.70 بالمائة.


تعزيز الدعم الاجتماعي وخاصة برنامج "تيسيير"

بذلت الحكومة مجهودات مكثفة لتعزيز برامج الدعم الاجتماعي للتعليم، ولا سيما عملية مليون محفظة، وبرنامج "تيسير"، والنقل المدرسي، والداخليات، والمنح الدراسية، إلخ. كما شرعت الحكومة في تعميم برنامج "تيسير" سنة 2018 على المستوى الابتدائي ودمج الثانوي الإعدادي. كما تضاعف عدد المستفيدين من البرنامج ثلاث مرات تقريبًا ما بين العام الدراسي 2017-2018 والعام الدراسي 2018-2019، مما كان له الأثر على نسب التمدرس ونسب الهدر المدرسي.


كما تم تعزيز الميزانية المخصصة للدعم المالي للداخليات والمطاعم المدرسية، حيث زادت خلال عام 2018 من 475 إلى 905 مليون درهم، وارتفعت المنح اليومية بعد تجميد طويل الأمد، من 14 إلى 20 درهمًا لكل تلميذ يوميًا، بالإضافة إلى زيادات سنوية تصل إلى 20٪ فيما يخص الولوج إلى وسائل النقل المدرسي. كما شهد عدد الطلبة المغاربة الممنوحين في المغرب والخارج ارتفاعاً ملحوظاً منذ السنة الدراسية 2012-2013.


أخيرًا، زادت الطاقة الاستيعابية للإقامات الجامعية إلى 90 ألف سرير في عام 2021 مقارنة بـ 60 ألف سرير في عام 2016، حيث تم إحداث 32 إقامة جامعية 2021 مقابل 10 في عام 2016.

افتتاح مشروع الإصلاح التربوي في المدرسة والجامعة

تم تعزيز المشروع من خلال إنشاء إجازة للعلوم التربوية في الجامعات وإصلاح مسار التكوين الأساس في خمس سنوات، بالإضافة إلى تعزيز التكوين المستمر القائم على التقنيات الجديدة، بينما تم ربط 6784 مؤسسة بشبكة الإنترنت كجزء من برنامج جيني 3.

كما تم تعزيز تعلم اللغة العربية وهو الحال بالنسبة للغات الأجنبية، والزيادة الكبيرة في التسجيل في الشعب الدولية (46٪ من التلاميذ في مجالات العلوم في المدرسة الثانوية)، فضلاً عن تعزيز المسارات المهنية في التعليم الإعدادي والبكالوريا المهنية. على المستوى الجامعي، تم إطلاق الإصلاح البيداغوجي والانتقال التدريجي إلى نظام البكالوريوس وإصلاح المسارات ذات الولوج المحدود.

نشر :