|    usepg@cg.gov.ma

جيل جديد من البنية التحتية لتنمية المملكة

منذ اعتلاء جلالة الملك محمد السادس عرش أسلافه المنعمين، عزز المغرب بشكل كبير شبكة البنية التحتية للطرق والسكك الحديدية والبحرية والمطارات.  حيث يصنف المغرب في كثير من الأحيان رائدا إفريقياً نظرًا لشبكة البنية التحتية الخاصة به، فقد احتل المرتبة الثانية في إفريقيا سنة 2019 على مستوى تصنيف مؤشر ربط خطوط النقل البحرية وفقًا ل(Unctad). كما تمتلك المملكة أيضًا أول قطار فائق السرعة في إفريقيا وأفضل ميناء أفريقي اتصالًا. كما حرصت الحكومة على تعبئة استثمارات مهمة في البنية التحتية، لا سيما في مجال التنمية المستدامة والطاقات المتجددة ولصالح العالم القروي.

إنشاء 15 سدا بمعدل 3 سدود سنويا خلال الفترة 2017 -2021

إدراكًا منها للتهديدات المتعلقة بالضغط على المورد المائية، انكبت الحكومة على تنزيل البرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي 2020-2027، الذي تمت بلورته تطبيقا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والذي يعتبر المرحلة الأولى من المخطط الوطني للماء 2020-2050. وقد تمكنت الحكومة من بناء 5 سدود كبيرة وعشرات من السدود الصغيرة، كما يوجد حالياً 14 سداً كبيراً في طور الإنجاز.

تطورات مهمة في قطاع الموانئ

تم الانتهاء من تشييد ميناءين كبيرين جديدين هما آسفي ولمهيريز. كما سعى المغرب إلى تعزيز عرضه المينائي على ساحل البحر الأبيض المتوسط، من خلال تسريع ورش بناء ميناء الناظور غرب المتوسط، حيث بلغت نسبة تقدم الاشغال 60٪. كما يجري العمل على مشاريع أخرى، لا سيما ميناء الداخلة الأطلسي بميزانية استثمارية قدرها 10 مليار درهم.

ريادة إفريقية في قطاع السكك الحديدية

شبكة السكك الحديدية الوطنية تتكون من شبكة تقليدية وخط عالي السرعة (LGV)، وهو من بين أسرع 5 قطارات في العالم. كما ُبذلت جهود أخرى على مستوى التثنية الكلية للخط السككي الدار البيضاء -مراكش، وإنهاء أشغال بناء الخط الثالث الرابط بين  الدار البيضاء-الرباط، وكذلك تدشين جيل جديد من المحطات العصرية، من ضمنها  طنجة، القنيطرة، الرباط أكدال.، الدار البيضاء-الميناء ، طنجة-الميناء ومحطة تمارة. تم تطوير الطاقة الاستعابية المتوفرة ومستوى الخدمة بشكل كبير، لا سيما فيما يتعلق بمواعيد القطارات.

التحسين المستمر للشبكة الطرقية

شهدت الشبكة الطرقية تطوراً واضحاً في السنوات الأخيرة، حيث وصلت إلى أكثر من 44 ألف كيلومتر من الطرق المعبدة في 2018، أي 77٪ من إجمالي شبكة الطرق في المغرب. ولقد كثف المغرب عمليات صيانة الشبكة الطرقية، ولا سيما في المناطق القروية، وخصص لها ميزانيات كبيرة.


إنشاء محطات تحلية لمياه البحر، وهي رافعة هيكلية لتزويد السكان بالماء الشروب

في وقت الاضطرابات المناخية التي أدت إلى ضغوط تتعلق بإدارة الموارد المائية، قررت المملكة نهج استخدام تقنيات تحلية مياه البحر كخيار استراتيجي للحد من العجز المائي. وتحقيقا لهذه الغاية، تم البدء في بعض المشاريع، لا سيما محطة تحلية مياه البحر في مدينة الدار البيضاء الكبرى، ومحطة التحلية الجديدة في منطقة أكادير لإنتاج الماء الشروب واستخدامات الري، ومحطة التحلية بمدينة بالحسيمة. وذلك، مع طموح تطوير شبكة من محطات التحلية على طول السواحل المغربية، وتقليص الإجهاد المائي المرتبط باحتياجات مياه الشرب وكذلك مياه الري.

تطوير حصة الطاقات المتجددة في سلة الطاقة الوطنية

يهدف المغرب إلى زيادة حصة الطاقة المتجددة في سلة الطاقة إلى 52٪ بحلول عام 2030. ولذلك عمل المغرب على تطوير الطاقات المتجددة. وهكذا، تميزت الولاية الحكومية بإطلاق العديد من المشاريع الهيكلية ومواصلة المغرب تعزيز التقدم الملحوظ الذي تم إحرازه في المجال البيئي، التي مكنت من زيادة حصة الطاقات المتجددة في سلة الطاقة إلى 37٪ عام 2020.

جيل جديد من المطارات وتطوير النقل الجوي

تميز القطاع بافتتاح العديد من الرحلات الجوية والدولية قبل الجائحة، واستكمال الأعمال المتعلقة بالمحطة الأولى بمطار محمد الخامس، وكذلك افتتاح وتشغيل محطات جديدة في كل من المطارات كلميم وزاكورة والراشيدية.

إنتاج 800.000 وحدة سكنية في أفق 2021 لتقليص العجز والحد من جميع أشكال السكن غير اللائق بالإضافة إلى 301.914 أسرة مستفيدة من برنامج "مدن بدون صفيح"

شهدت سنة 2019 إنتاج 158 ألف وحدة سكنية، ليرتفع إجمالي الإنتاج منذ 2017 إلى 479 ألف وحدة، أي 60٪ من 800 ألف وحدة كان من المقرر إنتاجها بين عامي 2017 و2021. كما استفادت 301.914 أسرة من برنامج "مدن بدون صفيح" أي 66٪ من الهدف المحين للبرنامج.

نشر :