|    usepg@cg.gov.ma

تعبئة قوية لتحسين الظروف المعيشية للساكنة القروية

حققت المملكة تقدما هائلا في تطوير البنية التحتية والخدمات التي تهدف إلى تحسين الظروف المعيشية للساكنة القروية. إن القفزة النوعية في البنية التحتية للطرق، إلى جانب تعميم الولوج للماء الشروب والكهرباء في المناطق القروية، مكّنت من إحداث تحول عميق في النسيج الاجتماعي والاقتصادي للمناطق القروية، وتحسين ديناميكيات التنمية البشرية والدورة الاقتصادية، لاسيما عبر تفعيل برنامج مكافحة التفاوتات المجالية.

تفعيل برنامج مكافحة التفاوتات المجالية مكن من تسجيل تقدم كبير في العالم القروي: 24.290 دوارًا و12 مليون مستفيد

يهدف البرنامج، الذي أطلقه جلالة الملك في سنة 2015، إلى تنزيل مشاريع مندمجة لتقليص العجز التنموي في العالم القروي على مدى 7 سنوات، وذلك من خلال استهداف مكامن العجز في الخدمات الاجتماعية الأساسية (التعليم، الصحة، الماء الشروب، الكهرباء) على مستوى 73 إقليما وعمالة، 1253 جماعة قروية و24.290 دوارًا لفائدة 12 مليون نسمة في كافة مناطق المملكة، بتكلفة تقدر ب 50 مليار درهم.

أطلقت الحكومة هذا البرنامج بشكل فعال سنة2017، ليمتد لفترة 2017-2023، من خلال تزويده بإمكانيات مالية وإحداث هيئات حكامة وطنية وترابية. وهكذا قامت الحكومة خلال فترة 2017-2020 بتعبئة ما يقرب 27 مليار درهم (54٪ من إجمالي الميزانية) لتنفيذ البرنامج، مما أتاح تسجيل النتائج التالية:

- بناء أكثر من 9.200 كم من المسالك والطرق القروية، بينما توجد 3.000 كم في طور البناء؛

- إتمام ما يقرب من 1.500 عملية بناء وإعادة تأهيل لبنيات تحتية مدرسية، بينما ما يقرب من 700 عملية في طور الإنجاز؛

- تنفيذ 534 عملية لشراء معدات مدرسية وحافلات للنقل المدرسي؛

- إنهاء أكثر من 370 عملية بناء وإعادة تأهيل البنية التحتية الصحية الأساسية، في حين أن ما يقرب من 150 عملية في طور الإنجاز؛

- تنفيذ 737 عملية شراء معدات طبية وسيارات إسعاف ووحدات طبية متنقلة؛

- إتمام 207 مشروع لتزويد بالماء الشروب، وإنجاز ما يقرب من 8.000 عملية ربط فردية ومختلطة وجماعية، وتمديد شبكة مياه الشرب بحوالي 640 كم، كما يوجد ما يقرب 170 مشروع للتزويد و7.000 عملية ربط قيد الإنجاز؛

- إتمام أشغال كهربة 660 قرية، بينما أكثر من 70 عملية في طور الإنجاز.

كما استفاد البرنامج من نظام حكامة محلي وجهوي فعال ودعم تقني وعلمي من جمعية TARGA مما ساعد على توازن الإجراءات المبرمجة وتحسين الآثار على التنمية الاقتصادية والاجتماعية باعتماد مؤشر مركب للغزلة الاجتماعية على مستوى الدوار. كما تقدر تكلفة المشاريع المبرمجة لعام 2021 ب 6.6 مليار درهم.

تفعيل مبدأ التمييز الإيجابي للوسط القروي في مجال التعليم

تم تفعيل مبدأ التمييز الإيجابي للوسط القروي، من أجل تحقيق العدالة المجالية، كما تبرزه بعض الأرقام الخاصة بسنتي 2019 و2020:

- استفادة الوسط القروي من 56% من المؤسسات الجديدة المفتوحة؛

- استفادة الوسط القروي من المبادرة الملكية "مليون محفظة" بنسبة 62%؛

- استفادة الوسط القروي من برنامج "تيسير" بنسبة الوسط القروي 80%؛

- استفادة الوسط القروي من الداخليات بنسبة 58%؛

- استفادة الوسط القروي من المطاعم المدرسية بنسبة 94%؛

- استفادة الوسط القروي من النقل المدرسي بنسبة 78%.

تعميم الولوج إلى الكهرباء في العالم القروي

منذ تنفيذه في سنة 1996، مكن برنامج تعميم كهربة العالم القروي (PERG) من تحقيق الأهداف المحددة حيث بلغت نسبة كهربة العالم القروي 99.72٪ في نهاية سنة 2019. استمرار هذا المجهود من طرف مختلف الشركاء، لتزويد القرى والمدارس والمساجد بالكهرباء، سيمكن بإذن الله من تعميم الكهرباء في المناطق القروية للمغرب في السنوات المقبلة.


تعميم الولوج إلى الماء الشروب في العالم القروي

مكنت الجهود المبذولة لتعميم الولوج إلى الماء الشروب في المناطق القروية من الوصول إلى معدل يبلغ حوالي 98 ٪ سنة 2019، على الرغم من السياق المناخي والهيدرولوجي الصعب في المغرب. من ناحية أخرى، تبذل الحكومة ومختلف الشركاء الجهود اللازمة للسماح بالتعميم التدريجي للربط الفردي على المستوى الوطني، مما يتوافق مع متطلبات المواطنين.


تحسين تغطية المناطق القروية بواسطة الشبكات الهاتفية والأنترنيت

بذل المغرب مجهودات كبيرة لتغطية مجمل التراب الوطني، ولاسيما العالم القروي، من الشبكات الهاتفية والجيل الرابع والانترنيت. وتقدر نسبة التغطية ب69,34 في المئة فيما يتعلق بالجيل الرابع، ما يمثل أعلى نسبة مقارنة مع جميع الدول الافريقية.

نشر :